السيد محمد الحسيني الشيرازي

25

إيصال الطالب إلى المكاسب

بل في كلام بعض من قارب عصرنا : ان الاجماع والاخبار متطابقان على أن حقيقة الغيبة ان يذكر الغير بما يكره لو سمعه ، سواء كان بنقص في نفسه ، أو بدنه ، أو دينه ، أو دنياه ، أو فيما يتعلق به من الأشياء . وظاهره أيضا إرادة الكلام المكروه . وقال الشهيد الثاني في كشف الريبة : ان الغيبة ذكر الانسان في غيبته بما يكره نسبته إليه ، مما يعد نقصا في العرف بقصد الانتقاص والذم . ويخرج على هذا التعريف ما إذا ذكر الشخص بصفات ظاهرة ، يكون وجودها